واصلت وزارة التخطيط أعمال المؤتمر لليوم الثاني، من خلال عقد جلساتها المتخصصة في مناقشة البحوث العلمية، حيث جاءت الجلسة النقاشية الثانية بعنوان: “دور الخطط والسياسات التنموية في معالجة الفقر والبطالة، ودور التعليم في تقليل الفجوة بين المخرجات وسوق العمل”.
وترأس الجلسة الأستاذ الدكتور صالح عبد الجبار صالح، فيما تولى مقررية الجلسة الدكتور العباس أحمد عبد الجبار، وشهدت الجلسة تقديم مجموعة من البحوث العلمية المتخصصة التي تناولت قضايا التنمية وسوق العمل والتعليم، وسبل تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعات الاقتصادية.
وتضمنت الجلسة عرض عدد من المحاور البحثية، إذ قدّم الدكتور محمود حسن جمعة، من جامعة ديالى/ كلية الإدارة والاقتصاد، بحثاً بعنوان: “تأثير استراتيجيات الأعمال في فاعلية المشاريع الصغيرة والمتوسطة للحد من البطالة: بحث ميداني في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية”، والذي تناول دور المشاريع الصغيرة والمتوسطة في خلق فرص العمل.
وقدمت الباحثة هيام حسن زبر من جامعة الكوفة، بحثاً بعنوان: “تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مؤسسات التعليم العالي والقطاعين العام والخاص في ظل التحول الرقمي – دراسة ميدانية في جامعة الكوفة”، مسلطة الضوء على أهمية التحول الرقمي في دعم الشراكات المؤسسية.
كما قدم الدكتور أحمد عبد الحسين كحيط، بحثاً بعنوان: “دور وساطة المعرفة في تعزيز الشراكة بين الجامعة وسوق العمل لتحقيق الاستدامة الاجتماعية”، والذي ركز على آليات نقل المعرفة وربطها بمتطلبات سوق العمل.
وقدمت الدكتورة أوراس خضير عبيس من جامعة الفرات الأوسط، بحثاً بعنوان: “ريادة الأعمال الجامعية كحل لمشكلة البطالة بين الخريجين – دراسة تحليلية للجامعات العراقية”، متناولاً دور ريادة الأعمال في تمكين الخريجين، وبحثاً اخر بعنوان: “مواءمة مخرجات التعليم العالي مع متطلبات سوق العمل في العراق كمدخل لمعالجة البطالة والفقر”، مؤكدة أهمية تحديث المناهج وربطها باحتياجات السوق.
فيما قدمت الباحثة زينب طارق جمعة من وزارة التخطيط/ قسم سياسات التنمية الاجتماعية، بحثاً بعنوان: “تقييم سياسات التنمية الاجتماعية ودورها في الحد من الفقر في العراق”، والذي ناقش فاعلية السياسات الاجتماعية في معالجة الفقر.
وقدمت الدكتورة أفراح باقر عبد الجليل، بحثاً بعنوان: “الاستثمار الرياضي كمدخل لتعزيز فرص العمل في العراق”، متناولين دور القطاع الرياضي في خلق فرص تشغيل جديدة.
وشهدت الجلسة نقاشات علمية مستفيضة بين الباحثين والحضور، ركزت على أهمية تطوير السياسات التنموية وتعزيز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي وسوق العمل، بما يسهم في دعم الجهود الوطنية للحد من الفقر والبطالة في العراق