عقدت وزارة التخطيط اليوم الخميس، الجلسة الحوارية الثانية ضمن أعمال مؤتمرها العلمي الأول لعام 2026، والتي خُصصت لمناقشة ملف “القوى العاملة بين التحولات الاقتصادية والمُتغيرات الاجتماعية وتوفير فرص العمل”.بمشاركة واسعة من الأكاديميين، والخبراء الوطنيين، والمسؤولين من وزارتي التخطيط والتعليم العالي والبحث العلمي، بهدف صياغة خارطة طريق علمية تواكب تطورات سوق العمل العراقي.
وأدار الجلسة الدكتور قصي عبود الجابري، بصفته خبيراً وطنياً استشارياً في وزارة التخطيط، فيّما تولى الدكتور سامر عطا قاسم مهام مقرر الجلسة.
واستعرضت محاور النقاش تحليل واقع القوى العاملة في ظل المتغيرات الاجتماعية المتسارعة، إذ قدمت الخبير الاستشارية في وزارة التخطيط الدكتورة وفاء جعفر المهداوي ورقة بحثية عن الأشغال العامة كأداة تنموية للحد من الفقر والبطالة، تلاها الخبير الدكتور عدنان ياسين مصطفى، الذي استعرض الكلف الاجتماعية للفقر متعدد الأبعاد في العراق . كما تضمنت الجلسة قراءة تحليلية قدمتها مدير احصاءات السكان والقوى العاملة في هيأة الإحصاء ونظّم المعلومات الجغرافية السيدة بشرى حسين، لمؤشرات السكان والقوى العاملة في العراق، بناءً على نتائج التعداد العام للسكان والمساكن 2024 ،لتعزيز دقة التخطيط المستقبلي، فيّما طرحت مدير قسم سياسات التشغيل والقوى العاملة في دائرة التنمية البشرية في الوزارة السيدة علياء إسماعيل عبيد رؤية ،حول التحولات الاقتصادية ووظائف المستقبل وأثرها في خلق فرص عمل مستدامة، واُختتمت الجلسة بورقة لممثل وزارة العمل والشؤون الاجتماعية السيدة همسة عبد الستار نوري حول دور برامج التمكين المكاني والتكامل المؤسسي في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ودعم سوق العمل بما يضمن توفير بيئة عمل لائقة تسهم في النهوض بالواقع التنموي للبلاد