احتفت وزارة التخطيط اليوم الأثنين، بيوم السيادة الوطني، بإقامة حفل بهذه المناسبة، استُذكرت خلاله المحطات الوطنية التي جسدت مسيرة العراق نحو استعادة قراره وسيادته، والتأكيد على أهمية ترسيخ قيم الاستقلال الوطني، وتعزيز دور مؤسسات الدولة في حماية القرار الوطني وصون وحدة العراق واستقراره.
وأكد السيد مستشار وزارة التخطيط الدكتور علي المبرقع في كلمة القاها بهذه المناسبة : إنً يوم السيادة الوطنية يمثل محطة وطنية مهمة، نستحضر فيها معنى العراق المستقل في قراره، والموحد في أرضه وشعبه، والقادر على حماية سيادته وصون إرادته الوطنية بعيداً عن أي تدخل أو ارتهان .
وأشار المبرقع إلى أن خروج القوات الأجنبية واستعادة القرار الوطني، يمثلان دلالة عميقة على حق العراق في إدارة شؤونه بإرادة أبنائه ومؤسساته الدستورية، وأن تكون المصلحة الوطنية العليا هي البوصلة الحاكمة لخياراته وسياساته.
واستذكر المبرقع بهذه المناسبة الدور التاريخي للمرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، ومواقفها الوطنية في حماية وحدة العراق وسيادته وصون السلُم الأهلي والدفاع عن الدولة والمجتمع ، فضلا عن الدور الوطني للرموز والشخصيات الوطنية التي أسهمت في الوصول إلى مرحلة متقدمة من السيادة والاستقلال الوطني .
كما استحضر تضحيات شهداء العراق، ولاسيما شهداء القوات الأمنية بمختلف صنوفها، الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن الأرض والكرامة والسيادة والاستقلال، إذ كان لتضحياتهم الدور الفعال في حفظ وحدة الوطن واستقراره ، مؤكدا إن السيادة لا تكتمل بحماية الحدود وحدها، وإنما تترسخ بسيادة القانون، وقوة المؤسسات، واستقلال القرار السياسي والاقتصادي والتنموي، ووحدة الدولة والمجتمع .
وجدد مستشار الوزارة، في ختام كلمته، العهد على أن يبقى العراق حراً موحداً مستقلاً في قراره، قوياً بمؤسساته، عزيزاً بتضحيات أبنائه، داعياً إلى حفظ العراق أرضاً وشعباً ودولةً وسيادةً، وإدامة الأمن والوحدة والاستقرار والسلام .
وتضمنت الفعالية تلاوة آيات من الذكر الحكيم، وعزف النشيد الوطني، فضلاً عن عرض فيديو وثائقي استعرض أبرز المحطات والدلالات المرتبطة بيوم السيادة الوطنية.
وحضر الحفل السيد رئيس هيأة الإحصاء ونظُم المعلومات الجغرافية ،و عدد من السادة المديرين العامين ، و عدد من منتسبي أجهزة الوزارة وتشكيلاتها