شاركت وزارة التخطيط في أعمال الملتقى العلمي الذي أُقيم في رحاب جامعة المستقبل الأهلية، برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبالشراكة مع اتحاد الجامعات الأوروبية–الآسيوية .
وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز التعاون العلمي وتبادل الخبرات بين وزارة التخطيط والمؤسسات الأكاديمية، وبما يسهم في دعم مسارات التنمية والتخطيط الاستراتيجي وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية المستدامة،
وشهد الملتقى مشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمتخصصين من مختلف المؤسسات العلمية والحكومية، فيما مثّل وزارة التخطيط كلٌّ من الدكتور أحمد محمد حسن رئيس فريق الخبراء، والآنسة ناهدة أحمد عبدالجبار خبير ومدير قسم سياسات التربية والتعليم في دائرة التنمية البشرية، والآنسة أسيل عادل فتاح مدير قسم التنمية المستدامة في مكتب الوكيل الفني.
وجاء انعقاد هذا الملتقى في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي، لاسيما في مجالات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، وضمان الجودة، والاستدامة، وما تفرضه من مسؤوليات على الجامعات لإعادة صياغة نماذجها التعليمية وبناء جامعات الجيل القادم.
وأُقيم الملتقى تحت عنوان “الجودة والاستدامة والشراكات العالمية: التحول في التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، وتضمن أربع جلسات حوارية متخصصة ناقشت قضايا محورية، من بينها الحوكمة والقيادة الاستراتيجية، وترسيخ ثقافة الجودة، ومواءمة المعايير العالمية مع الواقع المحلي، إضافة إلى التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، والتدويل والحراك الأكاديمي والبحوث المشتركة، وصولًا إلى مسارات الاستدامة ونماذج الحرم الجامعي الأخضر، ودمج أهداف التنمية المستدامة في الاستراتيجيات المؤسسية للجامعات