لمناسبة الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس الجيش العراقي الباسل، تقدّم السيد نائب رئيس مجلس الوزراء- وزير التخطيط، الدكتور محمد علي تميم، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى الشعب العراقي وقواته المسلحة البطلة بجميع صنوفها وتشكيلاتها، مستذكراً السادس من كانون الثاني عام 1921 محطةً مفصلية في تاريخ الدولة العراقية ومسيرتها السيادية.
واكد سيادته أن الجيش العراقي شكّل على الدوام العمود الفقري لأمن الدولة، والضمانة العليا لوحدتها واستقرارها، وأن ما ينعم به العراق اليوم من أمن وتعافٍ واستقرار، إنما هو ثمرة مباشرة لتضحيات جسام وبطولات خالدة سطّرها أبطال الجيش والقوات الأمنية دفاعاً عن السيادة وحمايةً لمقدرات الوطن.
وشدد السيد وزير التخطيط على أن مسارات التنمية الشاملة والإعمار المستدام لا يمكن أن تنهض إلا في ظل أمنٍ راسخ واستقرارٍ متين، وهو ما وفرته سواعد المقاتلين الأبطال، الذين صانوا الأرض وفتحوا الطريق أمام البناء والإصلاح وترسيخ أسس الدولة.
وجدد سيادته اعتزازه العميق بالجيش العراقي، مبتهلاً إلى الله العلي القدير أن يتغمد شهداء العراق بواسع رحمته، ويمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء التام، وأن يحفظ العراق وجيشه وشعبه، بعزّةٍ وسيادةٍ وأمنٍ دائم