أعلنت وزارة التخطيط اليوم الخميس: أن فرقها المتخصصة بمتابعة المشاريع نفّذت زيارة ميدانية إلى مشروعي مجاري الحمدانية، ومجاري الموصل في الساحل الأيسر بمحافظة نينوى، بهدف الإطلاع على نسب الإنجاز المتحققة، والوقوف على أبرز معوقات التنفيذ وسُبل معالجتها.
وذكرت الوزارة في بيان لها إن مشروع مجاري الحمدانية يتضمن تنفيذ محطة معالجة ومحطات رفع رئيسة وثانوية، وإنشاء شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار، إلى جانب أعمال البنى التحتية التي تشمل قشط وإكساء وتعبيد الشوارع المشمولة بالمشروع.
وبين ان يتضمن ايضا تنفيذ الأعمال الإنشائية والميكانيكية والكهربائية لمحطة المعالجة ومحطات الرفع، كذلك يتضمن أعمال المسوحات الطبوغرافية وإعداد التصاميم للشوارع الداخلية ومد شبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار، وإنجاز أعمال الحفريات وغرف التفتيش والردم، وتنفيذ الأرصفة وأعمال القشط والتعبيد بالإسفلت ، موضحا أن نسبة إنجاز المشروع بلغت نحو (30%)، ومن المؤمل إنجازه نهاية عام 2028.
وأشار البيان إلى أن مشروع مجاري الموصل في الساحل الأيسر، يتألف من ثلاثة مكونات رئيسة، يتمثل أولها بتنفيذ الخطوط الناقلة لمياه الأمطار مع محطتي الرفع،وهما محطة الخزاري بطاقة تصميمية تبلغ (4450) متراً مكعباً في الساعة، ومحطة الغفران بطاقة تصميمية تبلغ (3107) أمتار مكعبة في الساعة، إلى جانب تنفيذ خطين ناقلين لمياه الأمطار في عدد من أحياء المدينة.
واوضح البيان أن المكونين الثاني والثالث يشملان تجهيز وتنفيذ محطة معالجة مركزية بمرحلتين ،تضم محطتين رئيسيتين متماثلتين بطاقة (100) متر مكعب في الساعة ،كل منهما تُنفذ على مساحة (300) دونم قابلة للتوسع مستقبلاً، وتضم منشآت فنية متعددة تشمل أحواض الترسيب والمعالجة الكيماوية والبيولوجية والتهوية والتجفيف الحراري، فضلاً عن برجين هاضمين، وخزان غاز ومنظومات لإزالة الروائح وأبنية إدارية وورش صيانة وأعمال طرق ومساحات خضراء وأرصفة ومواقف للسيارات.
ولفت البيان الى أن نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى من محطة المعالجة بلغت (91%)، فيّما وصلت نسبة الإنجاز في المرحلة الثانية إلى نحو (97%)،مشيرًا إلى أن المشروعين يمثلان ركيزة أساسية لتحسين خدمات الصرف الصحي بما يدعم التنمية المستدامة، ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، فضلاً عن تعزيز الواقع البيئي والخِدمي في المُحافظة