عقدت دائرة التنمية البشرية في وزارة التخطيط، اليوم الأربعاء، اجتماعاً برئاسة السيدة مدير عام الدائرة، الدكتورة مها عبد الكريم الراوي، لمناقشة آليات إعداد خارطة طريق لبرنامج التدريب المهني المستجيب للتحولات الاجتماعية والبيئية والتكنولوجية، بهدف تعزيز فرص العمل وتحسين مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل، بحضور ممثلي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وعدد من المعنيين في الدائرة.
وأكدت الراوي أن تطوير منظومة التدريب المهني يمثل أحد المرتكزات الأساسية لإعداد قوى عاملة قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل، مشددة على أهمية تبني رؤية متكاملة تستجيب للتحولات التكنولوجية والاجتماعية والبيئية، وتسهم في تعزيز فرص التشغيل ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وشهد الاجتماع استعراض مسودة خارطة الطريق التي أعدها فريق وزارة التخطيط، ومناقشة محاورها الرئيسة ومكوناتها، إلى جانب بحث الملاحظات والمقترحات والتعديلات الهادفة إلى تطويرها، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل وأهداف البرنامج.
وتضمن الاجتماع عرضا قدمه ممثلو وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عرضاً تناول واقع مراكز التدريب المهني، استناداً إلى نتائج الاستبانة الخاصة بتقييم أداء تلك المراكز، والتي شملت محاور التخطيط والرؤية والبرامج التدريبية، والمدربين والمتدربين، والموارد والبنى التحتية، فضلاً عن استعراض أبرز التحديات والفرص المتاحة لتطوير هذه المراكز والارتقاء بكفاءتها.
وفي ختام الاجتماع، خرج المجتمعون بعدد من التوصيات، أبرزها الأخذ بالملاحظات والمقترحات ونتائج الدراسات ذات الصلة، ورسم خارطة طريق لتطوير مراكز التدريب المهني والارتقاء بأدائها، تمهيدًا لاعتمادها واستكمال الإجراءات اللازمة لتنفيذها، بما يسهم في تطوير منظومة التدريب المهني وتعزيز مواءمتها مع احتياجات سوق العمل والتحولات المستقبلية