بحضور عدد من المديرين العامين دائرة التنمية الاقلمية والمحلية تعقد ورشة عمل عن استراتيجية ...

2020-12-24 134
بحضور عدد من المديرين العامين دائرة التنمية الاقلمية والمحلية تعقد ورشة عمل عن استراتيجية التنمية المكانية في العراق للمدة ( 2021-2030)
عقدت دائرة التنمية الاقلمية والمحلية في وزارة التخطيط ورشة عمل عن استراتيجية التنمية المكانية في العراق للمدة ( 2021-2030) بحضور عدد من المديرين العامين والخبراء وعدد من منتسبي الوزارة . وقال مدير دائرة التنمية الاقلمية والمحلية العام الدكتور محمد محسن السيد : ان هذه الورشة جاءت لمناقشة استراتيجية التنمية المكانية في العراق للمدة ( 2021-2030) . التي اعدتها الدائرة وبالاشتراك مع الخبير الدكتور كامل الكناني والتي ترسم رؤى بعيدة المدى لغاية عشر سنوات او اكثر لخارطة تنمية وإعمار لجميع محافظات العراق بشكل عام . وأضاف السيد " انها تساعد في فتح محاور تنمية للأشرطة الحدودية والمناطق الصحراوية ومحاور على الخطوط السريعة لأجل استثمارها وأيضا إعمار المدن الصغيرة والمتوسطة . بغية تقليل الضغط على المدى الكبرى وبالنتيجة تحقيق تنمية في كل العراق وكذلك لتحقيق عدالة اجتماعية يشعر بها المواطن في جميع القرى والاقضية والنواحي لجميع المحافظات . وأشار السيد إلى ان استراتيجية التنمية المكانية في العراق للمدة ( 2021-2030) مستمدة من خطة التنمية الوطنية (2018-2022) وكان احد فصولها التنمية المكانية والبعد المكاني ولكن جرى التوسع بها لتتلاءم وتتكامل مع اهداف التنمية المستدامة (2030) . التي تنص على الحد من الفقر والقضاء عليه وتحقيق تنمية مستدامة للجميع . الى ذلك قال رئيس فريق العمل لإعداد لهذه الاستراتيجية كامل الكناني : ان هذه الورشة التي تقيمها وزارة التخطيط تتناول استراتيجية التنمية المكانية في العراق للمدة ( 2021-2030) التي تأخذ البعد المكاني علاوة على الابعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتي تتمحور حول الافاق المستقبلية التي من الممكن ان يبنى عليها الاقتصاد العراقي بإبعاده المكانية . وأضاف الكناني " . اخذنا في هذا الجانب طبيعة الهيكل الإداري الموجود على مستوى المحافظات باستثناء اقليم كردستان بالنتيجة ان هناك 15 محافظة وما يميزها ضمن الهيكل الإداري ان هناك فجوات تنموية موجودة على مستوى هذه المحافظات وبين انه جرى وضع افق استراتيجية لكيفية التعامل معها وأبرزها هي فجوة الصحراء الي توجد في غرب العراق والتي تعد ثغرة استراتيجية كبيرة جدا فضلا عن مناقشة موضوع المنافذ الحدودية وكيفية التعامل معها بما يعزز التنمية المكانية في العراق . و اشار الى ان هذه المنافذ من الممكن أن تلعب دورا كبيرا في المستقبل الاقتصادي للسنوات المقبلة ، موضحا ان هذه المحاور المتمثلة بالمنافذ الحدودية والتنمية الصحراوية ساهمت في ايجاد محاور للتنمية الجديدة والتي نطلق عليها المحاور العرضية بدلا من ان تكون محاور طولية على نهري دجلة والفرات اصبحت لدينا محاور عرضية والتي سيكون لها تأثير كبيرا جدا في اعداد تنمية جديدة نتطلع لها في المستقبل في عام 2030 . ومن الجدير بالذكر ان الورشة تضمنت عددا من العروض الخاصة بإستراتيجية التنمية المكانية في العراق للمدة ( 2021-2030) ,التي قدمها عددا من رؤساء الاقسام والشعب من دائرة التنمية الاقليمية والمحلية .


اخبار الأكثر مشاهدة
نشاطات الوزير
أصدارات الوزارة
خدمات الوزارة
فيديوهات الاكثر مشاهدة